القاعدة الأولىأسماء الله تعالى كلها حسنى
أي بالغة في الحسن غايته، لأنها متضمنة لصفات كاملة لا نقص فيها بوجه من الوجوه، لا احتمالًا ولا تقديرًا. والحسن فيها يكون باعتبار كل اسم على انفراده، وباعتبار جمعه إلى غيره، فيحصل من الجمع كمال فوق كمال.
مثاله: «العزيز الحكيم»
القاعدة الثانيةأسماء الله أعلام وأوصاف
أعلام باعتبار دلالتها على الذات، وأوصاف باعتبار ما دلت عليه من المعاني. فهي مترادفة من جهة دلالتها على مسمى واحد، ومتباينة من جهة معانيها. وبهذا يُردّ على من جعلها أعلامًا محضة مجرّدة عن المعاني.
الحي، العليم، القدير، السميع، البصير
القاعدة الثالثةدلالة الاسم على الوصف المتعدّي واللازم
إن دلّ الاسم على وصف متعدٍّ تضمّن ثلاثة أمور: ثبوت الاسم لله، وثبوت الصفة، وثبوت حكمها ومقتضاها. وإن دلّ على وصف غير متعدٍّ تضمّن أمرين: ثبوت الاسم، وثبوت الصفة.
المتعدي: السميع · اللازم: الحي
القاعدة الرابعةدلالاتها بالمطابقة والتضمن والالتزام
تدل أسماء الله على ذاته وصفاته بالمطابقة، وعلى أحدهما بالتضمن، وعلى ما يلزم منها من صفات أخرى بالالتزام.
الخالق: يدل على الذات وصفة الخلق مطابقةً، وعلى أحدهما تضمنًا، وعلى العلم والقدرة التزامًا.
القاعدة الخامسةأسماء الله توقيفية
لا مجال للعقل فيها، فيجب الوقوف فيها على ما جاء به الكتاب والسنة، فلا يُزاد فيها ولا يُنقص، لأن العقل لا يستقل بإدراك ما يستحقه الله من الأسماء.
القاعدة السادسةأسماء الله غير محصورة بعدد معيّن
يدل عليه حديث دعاء الهمّ: «أسألك بكل اسم هو لك … أو استأثرت به في علم الغيب عندك»، وما استأثر الله به لا يمكن حصره. وحديث التسعة والتسعين معناه أن من أسمائه تسعة وتسعين من أحصاها دخل الجنة، لا أنها منحصرة فيها. وفي هذه القاعدة أورد الشيخ الأسماء المعروضة في هذا الموقع.
القاعدة السابعةالإلحاد في أسماء الله
هو الميل بها عمّا يجب فيها، وهو أنواع:
- إنكار شيء منها، أو مما دلت عليه من الصفات والأحكام.
- جعلها دالة على صفات تشابه صفات المخلوقين.
- أن يُسمّى الله بما لم يسمّ به نفسه.
- أن يُشتق من أسمائه أسماء للأصنام، كاللات من الإله، والعزى من العزيز.
﴿وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ﴾