أسماء الله الحسنى

﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾سورة الأعراف: ١٨٠

٩٩اسمًا
٨١من القرآن
١٨من السنة
كما تتبّعها الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

الأسماء التسعة والتسعون

مرّر المؤشر على اسم من القرآن لتظهر آيته، واضغط على اسم من السنة ليظهر حديثه ومن أخرجه. ومن نافذة الدليل يمكنك تعليم الاسم محفوظًا.

حفظت ٠ من ٩٩
من كتاب القواعد المثلى

قواعد في أسماء الله تعالى

سبع قواعد قرّرها الشيخ في باب الأسماء، نعرضها هنا مختصرة بتصرّف.

القاعدة الأولى

أسماء الله تعالى كلها حسنى

أي بالغة في الحسن غايته، لأنها متضمنة لصفات كاملة لا نقص فيها بوجه من الوجوه، لا احتمالًا ولا تقديرًا. والحسن فيها يكون باعتبار كل اسم على انفراده، وباعتبار جمعه إلى غيره، فيحصل من الجمع كمال فوق كمال.

مثاله: «العزيز الحكيم»

القاعدة الثانية

أسماء الله أعلام وأوصاف

أعلام باعتبار دلالتها على الذات، وأوصاف باعتبار ما دلت عليه من المعاني. فهي مترادفة من جهة دلالتها على مسمى واحد، ومتباينة من جهة معانيها. وبهذا يُردّ على من جعلها أعلامًا محضة مجرّدة عن المعاني.

الحي، العليم، القدير، السميع، البصير

القاعدة الثالثة

دلالة الاسم على الوصف المتعدّي واللازم

إن دلّ الاسم على وصف متعدٍّ تضمّن ثلاثة أمور: ثبوت الاسم لله، وثبوت الصفة، وثبوت حكمها ومقتضاها. وإن دلّ على وصف غير متعدٍّ تضمّن أمرين: ثبوت الاسم، وثبوت الصفة.

المتعدي: السميع · اللازم: الحي

القاعدة الرابعة

دلالاتها بالمطابقة والتضمن والالتزام

تدل أسماء الله على ذاته وصفاته بالمطابقة، وعلى أحدهما بالتضمن، وعلى ما يلزم منها من صفات أخرى بالالتزام.

الخالق: يدل على الذات وصفة الخلق مطابقةً، وعلى أحدهما تضمنًا، وعلى العلم والقدرة التزامًا.

القاعدة الخامسة

أسماء الله توقيفية

لا مجال للعقل فيها، فيجب الوقوف فيها على ما جاء به الكتاب والسنة، فلا يُزاد فيها ولا يُنقص، لأن العقل لا يستقل بإدراك ما يستحقه الله من الأسماء.

القاعدة السادسة

أسماء الله غير محصورة بعدد معيّن

يدل عليه حديث دعاء الهمّ: «أسألك بكل اسم هو لك … أو استأثرت به في علم الغيب عندك»، وما استأثر الله به لا يمكن حصره. وحديث التسعة والتسعين معناه أن من أسمائه تسعة وتسعين من أحصاها دخل الجنة، لا أنها منحصرة فيها. وفي هذه القاعدة أورد الشيخ الأسماء المعروضة في هذا الموقع.

القاعدة السابعة

الإلحاد في أسماء الله

هو الميل بها عمّا يجب فيها، وهو أنواع:

  • إنكار شيء منها، أو مما دلت عليه من الصفات والأحكام.
  • جعلها دالة على صفات تشابه صفات المخلوقين.
  • أن يُسمّى الله بما لم يسمّ به نفسه.
  • أن يُشتق من أسمائه أسماء للأصنام، كاللات من الإله، والعزى من العزيز.

﴿وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ﴾